فراغٌ معتم ... جلس في هذا الكهف، خمس سنين بلا مخرج، حاول أن يتصل بأحدهم ويطلب النجدة، ولكن لا مجيب.
لم يعلم ما الذي يفترض فعله، فلم يتم تعليمه كيف ينجو من الكهوف في المدارس من قبل !
ولكن ... يستطيع أن يقول أن كل سنة مرت عليه من الخمس، جعلته يفكر في كل شئ في حياته على حدة.
فكر في نفسه، أقاربه، وظيفته، مستقبله. كيف خطط لهم، كيف كان يحاول سابقاً جعل كل شئٍ سليم كبداياته وحلو المذاق كغزل السكر الهشْ.
جلس يفكر في ماضيه، ما الذي أثر عليه بشكل سلبي وجعل شخصيته متغيرة وملتوية لذلك الحد.
جلس سنة يفكر في مستقبله عند خروجه، أو حتى إذا لم يخرج، من الذي سيهتم ولما ؟وما هي أولى خطواته بعد النجاة؟ أيكتب كتاباً أم يصور فيلماً؟ وسنة فكرَ فيها جيداً في قدراته، ما الذي يستطيع فعله وما لا يستطيع.
-------
وفي هذه السنة ، فكر في معضلته، وكيف مضت السنون الأربع وضاعت فرص قد تكون ذهبية للنجاة من هذا الكهف، ويبدأ في تنفيذ الخطط الذي يفكر فيها.
كانت هذه هي سنة الندم، ولا يعلم كيف سيمضي غده أو إذا كان سيكمل حياته ...

ليه السلبية ديه كل دقيقة بتمر على الانسان بيستفيد منها
ردحذفبالفعل، ولكن يجب أن يبدأ بالعمل ، بدل من التفكير
حذفشكرا على ذوقك
ردحذفالعفو، لا شكر على واجب :)
حذف