يتمكن منّا جميعنا، وأولهم من يحدثكم ... فيترك المرء ما يحبه وما اعتاد عليه، كونه ملّ أو يحزن بشكل مفرط ويكتئب كون يشعر أن ما يفعله بلا فائدة. ولكن يجب على الانسان أن يعرف أن هذا اختبار لنفسه أولاً ولعزيمته ثانياً،فليس هناك شيء سهل، وليس هناك شيء مستحيل. الأمر وما فيه أن اليأس موجود كل ما علينا فعله هو أن نعرف كيف نتغلب عليه ونستعد له. ولكن دعوني أخبركم أنه مهما تغير الوقت وتقلبت الأزمان سيظل الانسان في دائرة كاملة من اليأس وانعدام التوازن والخوف الدائم من الفشل. يعلم الانسان بداخله أن هناك طريق ينتظره أن يخطوه، ولكن يمنعه التردد، وكأن هناك قيود خفية وسلاسل مربوطة بأقدامه، يريد أن يتعلم المزيد ولكن يمنعه كلمات وعبارات يسمعها من نفسه قبل سماحه للاخرين بقولها له، ولهذا ييأس ... وينعدم الأمل لديه وبالتالي يفشل في المضي قدماً. ولهذا لا تيأس وحاول لربما سمعك ووصلت إلى قلب أحدهم وغيرت فيه ما تريد تغيره في نفسك
حينما تجلس بمفردك، وتتطلع للسماء في ليل صافٍ ... تأتيك أحرفٌ مجهولة المصدر لخيالك، وتصطّف لتكون عباراتٍ وأسطرْ. ويستمر ... إلى المالانهاية، فتكون فضاءاً سرمدياً مصدره حروف ورموز مبعثرة لا تعلم بدايتها، لتُسْطَر هنا فتُكون قصصاً وخواطر تعبر عن مكنونك بكل أريحية.