تنظر للأعلى في محاولة فاشلةً منك لتراه ... رحل منذ أكثر من عامٍ ولم يعد حتى الآن !
تتمنى فقط لو ترى رسائله الطريفة التي كان يقوم بها أثناء قيامه بحركاته البهلوانية بطائرته المفضلة. يا ترى أين ذهب ؟ كيف حاله ؟ أين اختفى، ولماذا؟
العشرات من الأسئلة، ولكن ما من مجيب.
ليس هذا هو السئ والمحزن ... بل تحولك أنت، تحول فؤادك ... وعقلك ...
تسأل لماذا؟
لأنك بدأت تنسى ... نعم اختفى من حياتك وكأنه لم يكن طرفاً أو له علاقة بك أبداً!
والمؤلم أنك كنت تتجاهل ذلك ولم ترد بالفعل أن تعترف بتلك الحقيقة بل تجاهلتها كما يفعل الصغير حينما يقوم بفعلٍ خاطئ !
------------------
أتراه لو عاد، سيسعد لحالك ؟ هل تراك ستتذكره أساساً !!
جاحد أنت ... لم تقدر قيمة نعمة وجوده حتى فقدته ... ناكرٌ للجميل.
يؤلمك الحديث؟ ... ليس ذنبي ولا ذنبك، بل ذنب المنبه الذي ذكرك بأن اليوم هو ذكرى وفاته الأولى.

تعليقات
إرسال تعليق
شكـــراً لإضافتك. وجهة نظرك لا تقدر بثمن !