تعتــاد دائماً كل صيف أن تبحث عن تلك الوردة المميزة، التي تكاد يصل عبيرها للقمر ! وعندما تجدها في كل مرة تقطفها بكل حذر وترجع بهل لمنزلها، كانها نالت الدنيا وما فيها.
كانت أسعد لحظات حياتها عندما تجدها وتشمّها، تعلم أنها سترجع إلى مكانها المعتاد وتنسى وردتها القرمزية الفريدة من نوعها وتهملها في مرحلة ما، ولكن لا تستطيع ... هي فقط تحبها، حتى ولو كانت محبتها ستؤثر على قرمزيتها فيما بعد !
--------------
حتى جاء ها الصيف الكئيب ... عندما ذهبت للبحث عنها ولم تجدها، جلست تبحث وتنظر في كل مكان حتى يأست من إيجادها.
ليس هذا هو المؤلم بحق، بل أنها لم ولن تهتم ونستها كغيرها ! وبالتأكيد ستنسى من ستراهم في المستقبل !
تعليقات
إرسال تعليق
شكـــراً لإضافتك. وجهة نظرك لا تقدر بثمن !